نفذت منظمة أيادي إنسانية للإغاثة والتنمية المستدامة خلال عام 2026 مجموعة من تدخلات الحماية الاجتماعية، بهدف دعم الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعيشية والإنسانية، من خلال أنشطة تستجيب للاحتياجات الأساسية وتستهدف الفئات التي تعاني من محدودية الوصول إلى خدمات الدعم والرعاية.
وتأتي هذه التدخلات ضمن إطار أوسع يهدف إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي للفئات الهشة، خصوصًا الفئات التي تتطلب رعاية مستمرة أو تواجه ظروفًا معيشية صعبة تؤثر على قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية.
وقد ركزت المنظمة في تدخلاتها على الجمع بين دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتقديم مساعدات عينية مباشرة، بما يسهم في توفير استجابة متعددة المستويات تعالج جوانب مختلفة من الاحتياج الإنساني والاجتماعي.
ضمن تدخلات الحماية الاجتماعية، نفذت المنظمة مشروع دعم دار أيتام في محافظة الحديدة، بهدف تعزيز خدمات الرعاية المقدمة للأطفال المقيمين في الدار ودعم البيئة الاجتماعية التي توفر لهم احتياجاتهم الأساسية.
وجاء هذا التدخل استجابة للاحتياجات المرتبطة بتحسين ظروف الرعاية وتوفير دعم يساهم في استمرارية الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.
كما ساهم المشروع في تعزيز الجوانب الإنسانية والاجتماعية داخل مؤسسة الرعاية، بما ينعكس على تحسين البيئة العامة للمستفيدين ودعم استقرارهم النفسي والاجتماعي.
ويمثل دعم مؤسسات الرعاية أحد المكونات الأساسية في برامج الحماية الاجتماعية، نظرًا لدوره في توفير بيئة أكثر استقرارًا للفئات التي تعتمد بشكل مباشر على هذه الخدمات.

إلى جانب دعم مؤسسات الرعاية، قدمت المنظمة مساعدات عينية استفاد منها 110 أسرة ضمن أنشطة توزيع الكساء.
وجاءت هذه التدخلات استجابة لاحتياجات أساسية تهدف إلى تخفيف جزء من الأعباء المعيشية التي تواجهها الأسر والفئات الأكثر احتياجًا.
وساهمت هذه المساعدات في توفير احتياجات ضرورية تساعد المستفيدين على التعامل مع الظروف المعيشية الصعبة، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تؤثر على القدرة الشرائية للأسر.
كما شكلت هذه التدخلات جزءًا من جهود أوسع تهدف إلى الوصول إلى الفئات التي تحتاج إلى دعم مباشر وسريع، من خلال تدخلات مرنة تستجيب للاحتياجات الأساسية.
تعتمد منظمة أيادي إنسانية في تدخلات الحماية الاجتماعية على نهج يستند إلى تحديد الفئات الأكثر احتياجًا، وتوجيه التدخلات نحوها بما يضمن وصول الدعم إلى المستفيدين الفعليين.
كما تركز المنظمة على تنفيذ تدخلات تراعي طبيعة الاحتياج الاجتماعي والإنساني، مع الحرص على تقديم استجابات تسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للفئات المستهدفة.
تسعى تدخلات الحماية الاجتماعية إلى الإسهام في تعزيز الاستقرار داخل المجتمعات المستهدفة، من خلال دعم الفئات الهشة وتوفير تدخلات تساعد على الحد من آثار الظروف المعيشية الصعبة.
ويأتي ذلك ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية كجزء أساسي من الاستجابة الإنسانية الشاملة، بما يضمن تحسين قدرة المجتمعات على الصمود أمام التحديات المختلفة.